العربی   اردو   English   فارسی درباره ما     تماس با ما     اعضای موسسه
يكشنبه 6 فروردين 1396
تلگرام  اینستاگرام  آپارات  گوگل پلاس دین پژوهان  ایمیل دین پژوهان
کد : 15830      تاریخ : 1395/6/27 10:15:03      بخش : دراسة الدين الأخبار print
كالة الحوزة - قال سماحة آية الله الشيخ مكارم الشيرازي: لحسن الحظّ فإنّ مقدّمات انهيار الوهابية تتوفّر ويتعرّف العالم عليهم شيئاً فشيئاً ؛ فلا أهميّة لما يقولونه عن الإيرانيين.

 

وفق تقرير وكالة أنباء الحوزة قال سماحة آية الله الشيخ مكارم الشيرازي في جلسة البحث الخارج المنعقِد في المسجد الأعظم في قم المقدّسة: هنالك مرونة في قلب الإنسان تجاه القضايا العاطفية؛ لكي يصير القلب لطيفاً ومرضيّاً لله تعالى ينبغي الشفقة على اليتامى، فاليتيم بحاجة إلى ما يغذي جسده وروحه.

وتابع سماحته قائلاً: طعام روح اليتيم يتحقّق بمسح اليد على رأسه رحمةً له، ومعنى ذلك أن نواجهه بحبٍّ لدرجة أن يحلَّ ذلك الحبُّ محلَّ حبِّ والده له، وخدمة اليتيم هي في الواقع خدمة للشخص نفسه أيضاً؛ فخدمته تسبِّب لينة قلب الإنسان.

وبالإشارة إلى ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) حيث روي أنّه قال: (إرحم اليتيم .. تُدرِك حاجتك) أضاف سماحة المرجع قائلاً: إنّ مساعدة الفقراء قبل أن تُساعِد المحتاجَ نفسه فإنَّ المحسن ينتفع بها؛ لأنّ عمله هذا يؤدِّي إلى تنميته، فللإنفاق آثار شخصية واجتماعية خاصّة.

وأشار سماحة آية الله الشيخ مكارم الشيرازي في جزء آخر من كلامه إلى فتوى مفتي الوهابية حيث عدّوا الإيرانيين غير مسلمين، فقال: إسلام محمّد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) يغاير إسلام محمّد بن عبد الوهاب، هنالك خصائص ثلاث يختلف فيها الوهابية عن الإسلام الحقيقي، أولاها: وحشية الوهابيين المخالفة تماماً للإسلام النبوي، فالوهابيون يقومون بأيِّ جريمة بسهولة.

وأضاف سماحته: الاختلاف الثاني هو أنّنا نقول بأنّ الذين يتلفظون الشهادتين هم مؤمنون وإخوة، إلا أنّ الوهابيون قالوا بأنّ من لا يدخل في مذهبهم فهو كافر.

وأشار سماحته إلى الاختلاف الثالث قائلاً: النقطة الثالثة هي أنّ الإسلام الصحيح ينصّ على أن تكون لنا علاقة جيدة بمن لا يقاتلنا من المسلمين، فقد وصّانا القرآن الاكريم بذلك، إلا أنّ الوهابيين - وفي حروبهم مع المسلمين - يقومون ببيع فتياتهم في الأسواق.

كما قال سماحة الشيخ المرجع: إسلام الوهابية ليس إسلاماً، ولحسن الحظ فقد اعترف علماء أهل السنّة في الشيشان بأنّ الوهابية ليست من المذاهب الإسلامية، نحن كذلك لا نعدّهم مسلمين، ومن هنا يتّضح أنّ الوهابية وهمٌ لا علاقة له بالإسلام.

وقال هذا المفسِّر الكبير في آخر كلامه: لحسن الحظّ فإنّ مقدّمات انهيار الوهابية تتوفّر ويتعرّف العالم عليهم شيئاً فشيئاً ؛ فلا أهميّة لما يقولونه عن الإيرانيين.



 نظرات کاربران 
نام و نام خانوادگی لطفا نظرتان رو درباره این مطلب وارد نمایید*
پست الکترونیکی
لطفا عبارت بالا را وارد نمایید(سیستم نسبت به کوچک یا بزرگ بودن حساس نمی باشد)

نشاني: قم، خیابان شهید فاطمی (دورشهر) بین کوچه 21 و 23 پلاک 317
تلفن: 37732049 ـ 025 -- 37835397-025
پست الکترونيک : info@dinpajoohan.com
نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است
کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد