العربی   اردو   English   فارسی درباره ما     تماس با ما     اعضای موسسه
سه شنبه 28 دى 1395
کد : 16027      تاریخ : 1395/10/2 08:38:21      بخش : دیدگاه دین پژوهان print
کتاب علی (علی نامه) اثری از استاد مهدی مهریزی
کتاب علی (علی نامه)
درآمد

يكم . ترديدى نيست كه امام على عليه السلام آنچه را از رسول خدا صلى الله عليه و آله فرا مى گرفت، نگارش مى كرد . و از اين نگاشته ها ، با عناوين گوناگون در منابع حديثى و تاريخى ياد شده است . تعابيرى چون : كتاب على ، صحيفة فى قراب السيف ، صحيفة أمير المؤمنين ، كتاب رسول اللّه ، الجامعة و . . . در احاديث منقول ، بر اين امر گواهى مى دهد .

پدیدآورنده
حجة الاسلام والمسلمین مهدی مهریزی متولد ۱۳۴۱ هجری شمسی در مشهد پس از گذراندن دروس عمومی دوره ابتدایی و راهنمایی در سال ۱۳۵۵ وارد حوزه علمیه مشهد و پس از اتمام دروس مقدمات در سال ۱۳۵۸ وارد حوزه علمیه قم شد و به مدت بیست سال در دروس فقه و اصول و فلسفه حضور یافت.
استادان سطح ایشان، حجج اسلام و حضرات آیات، ستوده، پایانی، اعتمادی، موسوی تهرانی و سیدعلی محقق داماد بودند. دروس خارج را در محضر آیات عظام وحید خراسانی، تبریزی و فاضل لنكرانی گذراند و فلسفه را از استادان این رشته حضرات آیات محمد علی گرامی، حسن زاده، جوادی آملی و انصاری شیرازی آموخت.
وی همزمان با تحصیل، به تدریس دروس حوزه تا رسایل و مكاسب اشتغال داشته است و از سال ۱۳۶۴ تاكنون در دانشگاه‌های مختلف به تدریس اشتغال دارد. همچنین در همایش‌ها و كنفرانس‌های علمی بسیاری به ارایه مقاله و سخنرانی پرداخته است.


بجز اين تعبيرها ، در روايت هاى ديگرى نيز از مسئله كتابت حضرت امير سخن رفته است كه نمونه اى از اين روايات عبارت اند از :
۱ . علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذرٍّ شيئا من تفسير القرآن وأحاديث عن نبيّ اللّه صلى الله عليه و آله غير ما في أيدي الناس ، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبيّ اللّه صلى الله عليه و آلهأنتم تخالفونهم فيها ، وتزعمون أنّ ذلك كلَّه باطل ، أفترى الناس يَكذبون على رسول اللّه صلى الله عليه و آلهمتعمّدين ، ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل عليَّ فقال : قد سألتَ فافهم الجواب ؛ إنَّ في أيدي الناس حقّا وباطلاً ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وعاما وخاصا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما . . . وقد كنت أدخل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله كلَّ يوم دخلةً وكلَّ ليلة دخلةً فيخليني فيها أدور معه حيث دار ، وقد عَلِم أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنه لم يَصنع ذلك بأحد من الناس غيري ، فربما كان في بيتي يأتيني رسول اللّه صلى الله عليه و آلهأكثرُ ذلك في بيتي ، وكنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني وأقام عنّي نساءه ، فلا يبقى عنده غيري ، و إذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عنّي فاطمة ولا أحد من بنيَّ . وكنت إذا سألته أجابني ، و إذا سكتُّ عنه وفنيتْ مسائلي ابتدأني ، فما نزلتْ على رسول اللّه صلى الله عليه و آلهآية من القرآن إلاّ أقرأنيها وأملاها عليَّ فكتبتها بخطي وعلَّمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها ، ودعا اللّه أن يعطيني فهمها وحفظها ، فما نسيتُ آيةً من كتاب اللّه «ولا علما أملاه عليَّ وكتبته» ، منذ دعا اللّه لي بما دعا ، وما ترك شيئا علّمه اللّه من حلال ولا حرام ولا أمرٌ ولا نهي كان أو يكون ولا كتاب منزل على أحد قبله من طاعة أو معصية إلاّ علّمنيه وحفظته ، فلم أنْسَ حرفا واحدا ، ثمّ وضع يده على صدري ، ودعا اللّه لي أن يملأ قلبي علما وفهما وحكما ونورا ، فقلت : يا نبيَّ اللّه ، بأبي أنت واُمّي ، منذ دعوتَ اللّه لي بما دعوت لم أنس شيئا ولم يفتني شيء لم أكتبه ، أفتخوّف عليَّ النسيان فيما بعد ؟ فقال : لا ، لست أتخوّف عليك النسيان والجهل .
۲ . حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد اللّه بن أيّوب عن أبيه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ما ترك عليٌّ شيعةً وهم يحتاجون إلى أحد في الحلال والحرام حتّى أنّا وجدنا في كتابه أرش الخدش .
قال : ثمّ قال : أما إنّك إن رأيت كتابه لعلمت أنّه من كتب الأوّلين .
۳ . حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن جعفر بن بشير ، عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السلامقال : ما ترك عليٌّ عليه السلام شيئا إلاّ كتبه حتى أرش الخدش .
۴ . و من كلام الحسين عليه السلام لمعاوية : نحن نقول أهل البيت : إنّ الأئمّة منّا ، و إنّ الخلافة لا تصلح إلاّ فينا ، و إنّ اللّه جعلنا لها في كتابه وسنّة نبيّه ، و إنّ العلم فينا ونحن أهله ، وهو عندنا مجموع كلُّه بحذافيره ، و إنّه لا يحدث شيء إلى يوم القيامة حتى أرش الخدش ، و إلاّ هو عندنا مكتوب بإملاء رسول اللّه صلى الله عليه و آله وبخط عليٍّ عليه السلام بيده .
۵ . حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم يقول : إنّ اللّه أوحى إلى محمّد صلى الله عليه و آله أنّه قد فنيت أيّامك ، وذهبت دنياك ، واحتجْتَ إلى لقاء ربِّك ، فرفع النبيّ صلى الله عليه و آله يده إلى السماء وقال : اللهم عِدَتك التي وعدتني أنّك لا تخلف الميعاد! فأوحى اللّه إليه أن ائت أحدا أنت ومن تثق به . فأعاد الدعاء ، فأوحى اللّه إليه : امض أنت وابن عمّك حتى تأتي احدا ، ثمّ لتصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ، ثمّ ادع وأحسّ الجبل بمجيئك ، فإذا حسّك فاعمد إلى جفرة منهنّ اُنثى وهي تدعى الجفرة،تجد قرينها الطلوع، وتشخب أوداجها دما وهي التي لك ، فمُر ابن عمّك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها من قِبل الرقبة ، ويقلب داخلها فتجده مدبوغا ، وساُنزل عليك الروح ، وجبرئيل معه داوة و قلم ومداد ليس هو من مداد الأرض ؛ يبقى المداد ويبقى الجلد ، لا يأكله الأرض ولا يبليه التراب ، لا يزداد كل ما ينشر إلاّ جدة ، غير أنّه يكون محفوظا مستورا ، فيأتي وحي يعلم ماكان وما يكون إليك ، وتُمليه على ابن عمّك ، وليَكتب ويمدّ من تلك الدواة . فمضى ص حتى انتهى إلى الجبل ، ففعل ما أمره ، فصادف ما وصف له ربه فلمّا ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الأمين وعدّة من الملائكة لا يحصي عددَهم إلاّ اللّه ومن حضر ذلك المجلس ، ثمّ وضع عليٌّ عليه السلام الجلد بين يديه وجاء به والدواة والمداد أخضر كهيئة البقل وأشدّ خضرا وأنور ، ثمّ نزل الوحي على محمّد صلى الله عليه و آله ، وجعل يملي على عليٍّ عليه السلام ، ويكتب علي أنّه يصف كل زمان وما فيه ، و غمزه بالنظر والنظر ، وخبره بكل ماكان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفسّر له أشياء لا يعلم تأويلها إلاّ اللّه والراسخون في العلم ، فأخبره بالكائنين من أولياء اللّه من ذرّيّته أبدا إلى يوم القيامة ، وأخبره بكلّ عدوٍّ يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك وكتب ، ثمّ أخبره بأمر يحدث عليه وعليهم من بعده ، فسأله عنها فقال : الصبر الصبر ، وأوصى الأولياء بالصبر ، وأوصى إلى أشياعهم بالصبر و التسليم حتى يخرج الفرج ، وأخبره بأشراط أوانه وأشراط تولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم ، فمِن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها ، أو صار الوصي إذا أفضى إليه الأمر تكلّم بالعجب .
۶ . حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن القاسم ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنّ عندنا صحيفة من كتب عليٍّ طولها سبعون ذراعا ، فنحن نتّبع ما فيها لانعدوها . وسألته عن ميراث العلم ما بلغ ، أ جوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شيء من هذه الاُمور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرائض؟
فقال : إنّ عليا عليه السلام كتب العلم كلَّه القضاء والفرائض ؛ فلو ظهر أمرنا لم يكن شيء إلاّ فيه نمضيها .
۷ . أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آلهلأمير المؤمنين : اكتب ما اُملي عليك .
قال : يا نبيّ اللّه ، أوَ تخاف علَيَّ النسيان؟ فقال : لستُ أخاف عليك النسيان وقد دعوتُ اللّه لك أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن اكتب لشركائك .
قال : فقلت : ومَن شركائي يا نبيّ اللّه ؟
قال : الأئمّة من ولدك ؛ بهم تسقى اُمّتى الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف اللّه عنهم البلاء ، وبهم تنزل الرحمة من السماء ، وهذا أوّلهم ـ وأومى إلى الحسن ثمّ أومى بيده إلى الحسين ثمّ قال : ـ الأئمّة من ولده .
دوم . مكتوباتى كه با نام و تعبير خاص از آن ياد گرديده ، به صورت واقعى و تاريخى اش بر جاى نمانده است . لكن در لابه لاى كتب حديث و تاريخ مى توان به برخى از متون آن دست يافت .
بازسازى و بازيافت مكتوبات حديثى در صدد است كه اين عناوين را در حد امكان در يك مجموعه گردآورد .
بر بازسازى مكتوبات حديثى ائمه عليهم السلام و بويژه امام على عليه السلام اين فوايد مترتب است :
۱ . نشان دادن رواج كتابت حديث در دوره پيامبر صلى الله عليه و آله و پس از آن ؛
۲ . شناسايى موضوعات و مطالب مورد اهتمام ائمه عليهم السلام ؛
۳ . شناسايى موارد نقل به معنا ؛
۴ . سهولت ارزيابى نسبت به برخى از روايات .
بر پايه اين فوائد تلاش مى شود در اين نوشتار بخشى از مكتوبات امام على عليه السلام بازسازى و گردآورى شود .
عناوين مورد نظر كه در لابه لاى احاديث از آن ياد شده است عبارت اند از : كتاب على ، ۲ . صحيفة الفرائض ، ۳ . الجامعة ، ۴ . الجفر ، ۵ . صحيفة أمير المؤمنين ، ۶ . صحيفة فى قراب السيف ، ۷ . الصحيفة ، ۸ . صحيفة مختومة ، ۹ . صحيفة صغيرة ، ۱۰ . الكتاب ، ۱۱ . كتاب رسول اللّه .
روايات مرتبط با اين عناوين به دو گروه تقسيم مى شوند . برخى درباره اين عناوين و بيان ويژگى ها و خصوصيات آنهاست و برخى حاوى محتوا و مضمون مندرج در ذيل اين عناوين است ، يعنى از اين مكتوبات مطلبى را نقل مى كند .
از سوى ديگر اين عناوين گرچه به حسب ظاهر متعدد و مختلف اند ، اما شواهدى وجود دارد كه برخى از آنها نام يك مجموعه است . شناسايى وحدت يا تعدد اين عناوين كارى دشوار ولى لازم است .
سوم . برپايه مطالب پيش گفته ، مباحث اين نوشتار در دو بخش مستقل عرضه مى گردد . در بخش نخست روايات و مطالب درباره اين عناوين و برخى موضوعات ديگر به بحث گذارده مى شود و در بخش دوم نصوص و متون اين عناوين بر پايه روايات استخراج ، تنظيم و عرضه مى گردد .
در هر يك از دو بخش ، مطالب در ضمن فصولى عرضه خواهد شد . از اين رو ساختار كلى نوشتار چنين است :
بخش اول : درباره كتاب عليّ عليه السلام
فصل يكم : مرورى درباره منابع مربوط به كتاب على عليه السلام ؛
فصل دوم : بازسازى هاى انجام يافته ؛
فصل سوم : پژوهشى در وحدت و تعدد عناوين كتاب على عليه السلام .
بخش دوم : متن كتاب على عليه السلام
فصل يكم : كتاب على عليه السلام ؛
فصل دوم : صحيفة فى قراب السيف ؛
فصل سوم : مِنْ كُتُبِ على عليه السلام .

مقدمه

يكم . ميراث مكتوب و ميراث مفقود

الف . ميراث مكتوب بشرى، همچون ديگر نمادهاى تمدنى، در طول تاريخ ، دچار آسيب‏هاى جدّى و فراوان شده است. در ميان علل و عوامل اين سه عامل ، بيش از همه نقش داشته است : ۱ . جنگ و غارت، ۲ . حب و بغض‏هاى فردى، قبيله‏اى، سياسى و مذهبى ، و ۳ . ناآگاهى و نادانى.
از شگفتى‏هاى زندگى بشر و قدرت فكر و دانش و توان او اين است، كه خود ، راه حل‏هايى براى جبران آسيب‏هاى ياد شده كشف كرده و تا اندازه‏اى به ترميم آسيب ديدگى‏ها پرداخته است.
مفقود شدن ميراث مكتوب بر اثر عوامل پيش‏گفته (چون : جنگ، جهل و حب و بغض) ، خسارتى بزرگ براى تمدن انسانى است ؛ ولى در اين نيم قرن، انديشه و دانش بشر ، به كشف طُرُقى براى بازسازى و بازيابى ميراث مفقود ، دست يافته است .
موردْ پژوهى يا بازسازى ميراث مفقود ، عنوانى است كه براى چنين بازيابى‏هايى به‏كار مى‏رود. جرقه اصلى اين كار ، در حوزه ميراث اسلامى ، توسط خاورشناسان زده شد.
پس از آن ، برخى محققان مسلمان ، به تحليل برخى منابع كهن تاريخى پرداخته و در سايه آن ، به شناساندن مصادر و منابع آن كتب ، رو كردند.
در ميان محقّقان عرب ، سال‏هاست كه بازسازى متون ، در حوزه ميراث اسلامى ، بويژه تاريخ اسلام ، رواج دارد و البته هنوز گام‏هاى نخستين را پشت‏سر مى‏گذارد و ضوابط و اصول آن ، تدوين نگشته و چنان‏كه بايد ، به قلم نيامده است و شايد همين ، سبب شده است كه رونق بايسته را نداشته باشد . اين بازسازى ، در عرصه ميراث شيعى ، حركتى بسيار كُند داشته و در بسيارى از مراكز علمى ، پديده‏اى شناخته شده نيست و بجز از سوى تنى چند از محقّقان كه دغدغه‏هايى داشته و كارهايى را به ثمر رسانده‏اند ، پيگيرى نشده است .
در اين زمينه مى‏توان از پژوهش‏هاى جواد على درباره تاريخ الطبرى و تاريخ المسعودى و نيز تحقيق شاكر محمود عبد المنعم درباره الإصابةى ابن حجر ياد كرد.
اين تلاش‏ها سبب شد كه حركت به سمت قاعده‏مند كردن بازيابى‏ها و بازسازى‏ها ، در دستور كار پژوهشگران قرار گيرد.
ب . برخى نگارش‏ها در جهت قاعده‏مند كردن اين كار ، تا آن جا كه نويسنده اين سطور (در حوزه كارهاى عربى و فارسى) بدان دست يافته ، از اين قرار است:
۱. القواعد المنهجيّة فى التنقيب عن المفقود من الكتب والأجزاء التراثيّة ، حكمت بشير بن ياسين ، رياض : مكتبة المؤيّد ، ۱۴۱۳ ق .
۲. «موردپژوهشى و بازسازى متون مفقود»، رسول جعفريان، مقاله چاپ شده در : مقالات تاريخى (دفتر هشتم) ، سال ۱۳۷۹ ش .
۳. «بازسازى متون مفقود در حوزه دانش‏هاى حديث» ، مهدى مهريزى، مقاله چاپ شده در : ميراث حديث شيعه ، دفتر ششم ، ۱۳۸۰ ش (۱۴۲۲ ق) .
۴. كتب التراث بين الحوادث و الانبعاث ، حكمت بشير بن ياسين، دمام : دار ابن الجوزى ، ۱۴۲۴ ق .
۵. «شيوه‏هاى بازسازى ميراث مفقود اسلامى» ، على راد ، مقاله چاپ شده در : آينه پژوهش ، ش ۱۰۱ ، آذر و دى ۱۳۸۵ .
اين مقاله ، معرفى توصيفى كتاب : كتب التراث بين الحوادث و الانبعاث است .
۶. بازسازى متون كهن حديث شيعه ، سيّد محمّد عمادى، تهران : دار الحديث ـ كتاب‏خانه و مركز اسناد مجلس شوراى اسلامى ، ۱۳۸۸ ش .
ج . براى پرداختن به اين موضوع ، بايد برخى مباحث و محورها ، مورد كاوش قرار گيرند ، از قبيل :
۱ . ضرورت و اهداف بازسازى متون مفقود ،
۲ . روش و چگونگى بازسازى ،
۳ . نقد و بررسى كارهاى انجام شده ،
۴ . تعيين حوزه‏هاى نيازمند بازسازى .
بازسازى متون ، مى‏تواند اهداف زير را دنبال كند :
۱ . آشنايى با انديشه‏ها و سرچشمه‏هاى فكرى مؤلّفان و صاحبان آثار ،
۲ . شناخت اوضاع علمى و فرهنگى دوره‏هاى مختلف تاريخى ،
۳ . نشان دادن تطوّرات و فراز و نشيب‏هاى علوم و مكتب‏هاى علمى ،
۴ . فراهم شدن شرايط تدوين تاريخ علوم اسلامى ،
۵ . كشف پيوندهاى علمى و فرهنگى ميان دوره‏هاى اسلامى .
به نظر مى‏رسد كه يادكردِ اهداف ، براى تبيين ضرورت اين حركت علمى كافى باشد.
روشن است كه اين حركت علمى ، چون در آغاز راه است ، با دشوارى‏هاى پرشمارى مواجه خواهد بود كه برخى محقّقان ، به آنها اشاره كرده‏اند . در كنار شناخت دشوارى‏ها و بر پايه نقد و بررسى كارهاى انجام شده از اين نوع در جهان ، مى‏بايد آيين‏نامه و ضوابط بازسازى تدوين گردد تا بتوان به تمامى اهداف مورد نظر ، دست يافت . به نظر مى‏رسد در تدوين هر آيين‏نامه يا مجموعه ضوابط براى بازسازى متون ، ضرورى است مراحل چهارگانه زير ، منظور نظر قرار گيرد :
۱ . اثبات اثر ،
۲ . انتساب اثر به نويسنده ،
۳ . جستجو و بازيابى ،
۴ . چينش و تدوين .
هر يك از اين مراحل ، اصول و قواعد مخصوص به خود را دارد كه بايد منظورنظر قرار گيرد و چنان‏كه اشاره شد ، بهترين بستر براى تدوين مجموعه ضوابط ، بررسى و نقد علمى كارهاى انجام شده است ؛ چرا كه از خلال اين نقد ، قوّت‏ها و كاستى‏ها آشكار مى‏گردند و حاصل ، راه‏نماى كارآمدى براى تدوين ضوابط خواهد بود .

دوم. بازسازى متون مفقود شيعه در حوزه حديث

الف . در نوشته‏اى ديگر، گزارشى آمارى از تأليفات حديثى و رجالى شيعه در قرون اوّليه (اول تا چهارم هجرى) ارائه كردم . در آن‏جا به سخن شيخ حرّ عاملى كه : «در عصر حضور ائمه عليهم‏السلام ، شش هزار و ششصد كتاب حديثى نوشته شد» و نيز سخن برخى محقّقان كه : «در آن عصر ، بيش از يكصد كتاب رجالى تأليف گشت» ، اشاره گرديد . از اين ميان ، آنچه به طبع رسيده ، بسيار اندك است و پيداست كه از مابقى آثار ، نسخه‏اى برجاى نمانده تا تصحيح گردد .
استخراج موادّ اين آثار از لابه‏لاى نوشته‏هاى قرون بعد ، و بازسازى اين آثار ، تنها راه دستيابى دوباره به آنهاست .
بى‏شك ، همان آثار و نوشته‏ها ، دست‏مايه صاحبان اصول اربعه حديث (كتب اربعه) بوده‏اند ، چنان‏كه نوشته‏هاى رجالى آن دوره ، منبع و مأخذ صاحبان اصول اربعه رجال ، قرار گرفته‏اند .
ب . در حوزه مطالعات حديثى شيعه ، برخى از كارهاى انجام شده ، عبارت اند از :
مقتل الحسين ابو مِخنَف كه در طول دهه‏هاى گذشته ، سه بار ، توسّط آقايان : محمّد باقر محمودى ، حسن غفّارى و محمّد هادى يوسفى غروى ، بازسازى و تدوين شده است .
تفسير القرآن الكريم ابو حمزه ثابت بن دينار ثمالى ، كتاب الولاية ى ابن عُقده و مناقب أمير المؤمنين ابن مَردويِه كه هر سه كتاب ، توسط فاضل پرتلاش ، آقاى عبدالرزّاق حِرزالدين ، بازسازى و تحقيق شده‏اند ؛
تسمية من شهد مع أمير المؤمنين فى حُروبه و رجال ابن الغضائرى كه استاد محمدرضا حسينى جلالى جمع و تحقيق نموده‏اند ؛
الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية ى ابن ابى طَى و كتاب الولاية ى محمّد بن جرير طبرى كه با تلاش محقّق ارجمند و سختكوش ، آقاى رسول جعفريان ، پژوهش و بازآفريده شده‏اند .
همچنين از بازسازى كتاب قضايا محمّد بن قيس البجلى توسّط آقاى بشير محمدى مازندرانى مى‏توان نام برد .
تحليل مبانى تحقيق و بررسى و نقد علمى ـ روش شناختى اين آثار بازيافته ، مى‏تواند محقّقان را با چند و چون بازسازى آشنا سازد و در دستيابى به ضوابط و قواعد آن ، مددى باشد .
ج . بازسازى متون مربوط به قرون اوليه اسلامى ، عرصه‏اى فراخ دارد كه ما تنها در حوزه ميراث شيعى حديث و رجال ، به چند مورد ، اشاره مى‏كنيم :
۱ . مكتوبات حديثى ائمه عليهم‏السلام . در لابه‏لاى كتب فهرست و تاريخ ، نزديك به يكصد اثر به امامان شيعه منسوب شده‏اند كه تنها از برخى از آنها نسخه‏اى بر جاى مانده و از آن ميان ، تعداد اندكى به چاپ رسيده اند . از بخش مفقود اين مجموعه ، بازسازى صحيفةُ علىٍّ توسط دكتر رفعت فوزى به انجام رسيده و كتاب علىٍّ توسّط آقاى حامد ناجى اصفهانى و سيّد على سجادى‏زاده ، بازيابى و بازسازى شده است و بازسازى ساير آثار ائمه ، كارى لازم و بر زمين مانده است .
۲ . اصول أربعمئة . مى‏دانيم كه در نوشته‏هاى ابن شهرآشوب و مؤلّفان پس از وى ، تعداد اصول حديثى شيعه ، «چهارصد» گفته شده و از اين ميان ، در رجال النجاشى و الفهرست شيخ طوسى ، از ۶۶ اصل ، نام برده شده است . شيخ آقا بزرگ تهرانى ، تعداد ۱۱۷ اصل را بر شمرده است و در مقدّمه المعجم المفهرس لألفاظ أحاديث «بحار الأنوار» ، به ۱۲۲ اصل ، اشاره شده است .
آنچه از اين اصول به طبع رسيده ، شانزده اصل است . بازسازى ساير اصول ، در روشن‏سازى منابع نخستينِ حديث شيعه بسيار مؤثّر خواهد بود .
۳ . كتب رجال . آنچه امروزه از منابع رجالى شيعه در دسترس است ، آثار قرن چهارم به بعد است . از دوره‏هاى پيشين ، تنها كتاب الرجال بَرقى (م ۲۷۴ يا ۲۸۰ ق) بر جاى مانده و كتاب الرجال ابن عُقده (م ۳۳۳ق) نيز برحسب اعتراف شيخ طوسى ، در كتاب الرجال وى ، جاى گرفته است كه البته قابل بازسازى است .
آنچه در اين‏جا رُخ مى‏نمايد ، اين است كه دسترس نيافتن به كتب رجال گذشتگان ، گاه ، توهّم انقطاع و گسست از دوره‏هاى پيشين را به ذهن مى‏آورد كه توثيقات رجالى را با مشكل جدّىِ «حسّى نبودن» ، مواجه ساخته است و بازسازى مصادر كهن ، اين توهّم را دفع مى‏كند و اشكال حسّى نبودن توثيقات نيز برطرف مى‏گردد .
آية اللّه‏ سيّد ابو القاسم خويى ، اين اشكال را چنين طرح كرده است :
اگر گفته شود اخبار عالمان رجال ، از وثاقت و مدح ، ناشى از گمان و اجتهاد است و از اين رو ادلّه حجيّت خبر ثقه ، آن را شامل نمى‏گردد ـ زيرا اين ادلّه شامل خبر حدسى نيست ـ ، . . . [پاسخْ اين است كه] صاحبان كتب تراجم گفته‏اند از زمان حسن بن محبوب تا زمان شيخ طوسى ، بيش از يكصد كتاب در علم رجال ، تأليف شده است .
با تأسّف ، از اين آثار ، جز دو مورد ياد شده ، چيزى در دست نيست .
نجاشى در كتاب الرجال خود از نزديك به پنجاه كتاب در زمينه : رجال ، جرح وتعديل ، ممدوحان و مذمومان ، و ... ياد مى‏كند و شيخ طوسى در الفهرست ، از هيجده اثر .
تعابير نجاشى در كتاب الرجال ، نشان مى‏دهد كه وى تعداد معتنابهى از اين آثار را ديده است ؛ تعابيرى مانند : وأجازنى جميعَ كتبه ، قرأتُ بعضها على والدى ، نَقلتُها من خطّ أبى العباس ، قرأتُ كتابَه المسمّى «كتاب الكرّ والفرّ» و يا تعبير : ما رأيت هذا الكتاب .
يك نمونه از كتاب‏هاى قابل بازيابى از درون الرجال نجاشى و ديگر كتب رجال ، كتاب احمد بن على بن نوح است كه نجاشى ، ابو داوود و علامه حلّى ، در موارد بسيارى ، با عنوان «ذكره أبوالعباس» ، از آن ، نقل كرده‏اند .
اميد است كه با همّت و تلاش علمى محقّقان و ارباب پژوهش ، شاهد بازسازى عالمانه بسيارى از اين متون باشيم .

سوم. بازسازى «كتابُ علىٍّ عليه‏السلام»

الف . چنان كه در بخش اول اين كتاب مى‏خوانيد ، از نيمه قرن سوم ، بحث «كتاب على» يا «صحيفه على» در آثار و نوشته‏هاى عالمان شيعى مورد توجه قرار گرفته است و تاكنون در ۳۱ پژوهشِ معاصر (از ميان پژوهش‏هاى منتشر شده) ، به گونه‏اى درباره «كتاب على» سخن گفته شده است ، كه برخى به گردآورى نظر داشته و گروهى به تحليل پرداخته‏اند.
در ميان اين ۳۱ اثر ، چهار نوشته مستقل ، به گردآورى (و به تعبير ديگر : بازسازى كتاب على) اختصاص دارد:
۱. صحيفة على بن أبى طالب، رفعت فوزى، ۱۴۰۶ق، كتاب.
۲. صحيفه امير المؤمنين، محمد صادق نجمى، ۱۳۷۶ش، مقاله .
۳. در جستجوى «كتابِ على» ، سيد على سجادزاده، ۱۳۷۹ش، پايان‏نامه كارشناسى ارشد.
۴. بازسازى «كتابِ على»، حامد ناجى، ۱۳۸۰ش، مقاله.
در كتاب نخست ، هفت روايت و در اثر دوم ، نُه روايت و در اثر سوم ، ۱۰۴ روايت و در اثر چهارم ، ۱۱۵ روايت ، جمع شده است.
دو نوشته اول ، به صحيفة علىّ نظر داشته اند و دو اثر دوم به كتابُ علىّ .
ب . كارهايى كه در كتاب حاضر انجام شده است ، عبارت اند از :
۱. تفكيك رواياتِ درباره كتابِ على و يا صحيفه على از رواياتى كه منقول از كتابِ على و صحيفه على هستند. اين خلط يا عدم تفكيك ، در بسيارى از نوشته‏هاى ياد شده ، به چشم مى‏خورَد.
۲. تحقيقى درباره وحدت يا تعدد عناوين مربوط به كتاب على در روايات.
در بخش نخست اين كتاب ، به كمك قرائن و شواهد داخلىِ موجود در احاديث ، به اين نتيجه رسيده‏ايم كه تنها دو اثر توسط امير المؤمنين عليه‏السلام نوشته شده است : يكى صحيفه على كه مختصر بوده و توسط پيامبر صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهاملا شده است و ديگرى كتابِ على كه مفصل بوده و پس از رحلت پيامبر صلى‏الله‏عليه‏و‏آله مكتوب گرديده است. عناوين ديگر، به گونه‏اى ، به اين دو عنوان برمى‏گردند. به همين جهت ، در اين اثر ، روايات متعلق به آن دو كتاب را در دو فصل مجزا و ذيل دو عنوان آورده‏ايم و از صحيفة علىّ پنجاه حديث و از كتابُ علىّ يكصد و پنجاه حديث ، شناسايى و ارائه كرده‏ايم.
ضمنا شش روايت را هم چون نتوانستيم مشخص كنيم كه به كدام يك از دو عنوان پيش‏گفته مربوط اند ، در فصلى مستقل ، در آخر كتاب آورده‏ايم.
شايانِ ذكر است كه درباره كتابُ علىّ ، پس از اين مرحله ، كارهاى ديگرى نيز سزاوار پژوهش و تحقيق است ـ كه نويسنده ، اميدوار است در فرصتى ديگر بتواند بدان بپردازد و يا ديگر محققان ، آن را در دستور كار قرار دهند ، از جمله :
۱. تحليل اسناد كتابِ علىّ و صحيفة علىّ
۲. تحليل محتوا و مضامين روايات كتاب علىّ و صحيفة علىّ
۳. ترجمه روايات به زبان فارسى و زبان‏هاى ديگر .
اميدواريم اين تلاش ، راهى را به سوى بازسازى ميراث فرهنگى شيعه بگشايد ، إن شاء اللّه‏!



 نظرات کاربران 
نام و نام خانوادگی لطفا نظرتان رو درباره این مطلب وارد نمایید*
پست الکترونیکی
لطفا عبارت بالا را وارد نمایید(سیستم نسبت به کوچک یا بزرگ بودن حساس نمی باشد)

تلگرام  اینستاگرام  آپارات  گوگل پلاس دین پژوهان  ایمیل دین پژوهان
تازه ترین مطالب
نشاني: قم، خیابان شهید فاطمی (دورشهر) بین کوچه 21 و 23 پلاک 317
تلفن: 37732049 ـ 025 -- 37835397-025
پست الکترونيک : info@dinpajoohan.com
نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است
کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد